- التعلّم باللعب والاكتشاف
- الحروف والأرقام والمهارات الأولى
- الفنون والأشغال اليدوية
- بناء السلوك والاعتماد على النفس
لماذا سمّينا أنفسنا السنبلة
«حبّةٌ واحدة، إذا وجدت تربةً طيبة ويداً صابرة، أنبتت سبع سنابل.»
«نستقبل أطفالكم كما نستقبل أبناءنا - ونعدكم أن نصبر عليهم حتى يثمروا.»
اسمنا ليس مصادفة. السنبلة حبّةٌ زُرعت في الأرض، فصبرت، ثم أنبتت سبع سنابل. وهكذا نرى كل طفلٍ يدخل من بابنا: بذرةٌ تحتاج تربةً طيبة، وماءً في وقته، ويداً صبورة تنتظر الموسم دون استعجال.
بدأنا روضةً عام 2016، ثم فتحنا المرحلة الابتدائية عام 2019، وما زلنا نعمل بالفكرة نفسها: أن التعليم ليس حشواً للذاكرة، بل زراعة. نحن لا نزرع المعلومة وحدها - نزرع الفضول، والخُلق، والثقة بالنفس.
ولأن المدرسة جزءٌ من مجتمعها، يخرج تلاميذنا إلى الناس: يشاركون في خدمة الزائرين، وفي المسابقات الفنية، وفي مناسبات مدينتهم. نريدهم أن يتعلّموا العطاء بأيديهم، لا من كتاب.
نحن مؤسسة أهلية مجازة من مديرية تربية بابل، ومقرّنا في الكفل. بابنا مفتوح لكل أسرة تريد أن ترى المكان بنفسها قبل أن تقرر.